مكي بن حموش
4684
الهداية إلى بلوغ النهاية
ويقال « 1 » : إن بني إسرائيل لما أراد موسى « 2 » أن يسير بهم ليلا من مصر بأمر اللّه ، أمرهم أن يستعيروا من أمتعة آل فرعون وحليهم ، وقال لهم : إن اللّه مغنمكم ذلك ، ففعلوا ، فذلك « 3 » الزينة الذي حمّلوا « 4 » من زينة القوم . وقوله : فَقَذَفْناها [ 86 ] . أي : في النار لتذوب . وقوله : فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ [ 86 ] . أي : فألقى السامري الحلي « 5 » مثل ذلك ، أي : ألقى ما كان معه من تربة حافر فرس جبريل صلّى اللّه عليه وسلّم فالكاف في موضع نصب « 6 » لمصدر محذوف . قوله تعالى ذكره : فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ [ 86 ] . إلى قوله : وَأَطِيعُوا أَمْرِي [ 89 ] . أي : أخرج لهم السامري من الحلي الذي قذفوه في النار ، وألقى هو عليه التربة التي كانت معه ، عجلا مجسدا « 7 » ، أي : له جسد لا روح فيه . وقيل : كان لا رأس له ، فلذلك قيل « 8 » جسدا .
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 16 / 199 وتفسير ابن كثير 3 / 162 . ( 2 ) " ز " : لما أرادوا . ( 3 ) " ز " : من ذلك . ( 4 ) " ز " : أي يحملون . ( 5 ) " ز " : ألقى . ( تحريف ) . ( 6 ) بعد " نصب " نعت . ( 7 ) " ز " : جسدا . ( 8 ) " ز " : قال .